الحداثة في ظل الإسلامية

 

في ضوء المرايا
ليس من شك في أننا لا نحتلف مع من يتصور أننا  نعيش عصر المعايير المزدوجة ، والزيف على حساب القيم الفاضلة، وقد لا نستغرب من مساعي بعض المفاهيم  الغربية المسعورة وما تجلبه لنا من قناعات قد لا تصلح لبيئتنا، بخاصة ما يتعلق بالتجديد ، في حين تكمن وجاهة رأينا في غرابة ما يأتي من شرايين جسم الحداثة، الغريب، في انحرافاته ، هذه الشرايين التي تنقل مرض ما يعتري تربتنا من نخر ، لاسيما أولئك " المتغربين " الذين  يتزعمون الحداثة بشقيها القَبْلي/ البَعْدي ، وما ينتج منهم من ضرر أكثر بكثير مما يمنتج منهم من نفع ، كونهم من صنع هذه الحداثة المزيفة ، وبدوافع كثيرة ـ سواء منها اللغة ، أو الثقافة الوافد إليها ، أو المصالح النفعية ـ يشتغلون على محاولة تعليب نسقنا الثقافي وفق إرادة مريديهم، أو مصالحهم.
 

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب