رهانت اللغة العربية في ظل العولمة

 

تحاول هذه الدراسة أن تقف عند جملة من الأسئلة الجوهرية المتصلة باللغة العربية وعلاقتها بالهوية الوطنية ، والقومية العربية، وتصل أبعادها المختلفة إلى ارتباطها بالمكون الحضاري في حدود تواصله مع الآخر ، بدرجات متفوتة.
وبين معظم لغات العالم ، الحية، تثير إشكالية اللغة العربية في مجتمعاتنا العربية حيزا معتبرا من الجدل حول إمكانية وجود علاقة اللغة العربية بالنشاط الإبداعي / العلمي، في وقت تحتاج فيه الأمة العربية بوجه عام إلى الدخول في خانة الإبداع الكشفي، التكنولوجي، والإسهام في صناعة التحديث الحضاري المنسجم مع مساعي الأفية الثالثة. وإذا كان ذلك كذلك فهل يمكن أن تسهم اللغة العربية في البناء الاجتماعي للأمة العربية في الألفية الثالثة ؟ ثم كيف تحافظ مؤسسات المجتمع المدني على اللغة بوصفها عملة متداولة بين مجتمعنا . وقد يكون أجدى في هذا المقام أن نبحث عن المبادئ والقيم التي تجعل من اللغة العربية لغة معارف علمية . وقبل ذلك كيف نحافظ على هذه اللغة الرصينة في بيانها ؟ وكيف ندفع بها إلى مواكبة العصر ؟
إن تنمية القدرة اللغوية في أبسط أداء لها هي تحسين مستوى التعبير ، ولعلنا ندرك خطورة هذه البداهة عندما نستشف محصلة اللغة التداولية بين شبابنا وهو خالٍ ،وفارغ من أي رصيد لغوي سليم.
 

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب