تجديد التأويل في الفلسفة العربية الإسلامية

 

مر بنا في الفصل السابق أن الإسلام وفر كافة الشروط الضرورية لقيام حركة فكرية ، قوامها رجاحة العقل ، وممارسة الوظائف العقلية ، وفي الشرع شواهد لا حصر لها توضح مدى اهتمام القرآن بالطاقة الفكرية ، ووضعها في مكانة لا حد لها ، إلا في حال إصدار أحكام في أمور لا علم للإنسان بها ، امتثالا لقوله تعالى : "ولا تقف ما ليس لك به علم"(الإسراء36)،أما فيما عدا ذلك فالإنسان مدعو إلى الملاحظة والمشاهدة بوصفهما وسيلتين من وسائل التدبر والتفكير في حقائق المعرفة التي لا تتعارض مع الشرع.

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب