تأويل العبارة الصوفية في شعر التجاني يوسف بشير

 

• وعي الخارج
• وعي الذات
• وعي الكشف

وعي الخارج
تجمع معظم الدراسات أن الشاعر التجاني يوسف بشير عاش في ضيق من كل شيء، لفظه الواقع بكل معانيه ، وأثقل العبء النفسي كاهله، أو بالأحرى لفظ الواقع بما فيه، و" ربما كان التجاني يوسف بشير هو الشاعر السوداني الوحيد الذي يذكر السودانيون مأساته بعطف نبيل ، شارف الشعور القومي، بالرغم من شعره العصيّ، بعد أن عاش حياة مضيّعة لفظته إلى الهوامش السفلى في مدينة (أم درمان) ليعمل في محطات الوقود بين الفقر والحرمان حتى فارق الحياة التي نذرها للشعر، فكان هو و(محمد المهدي المجذوب) أصفى شاعرين في السودان ؛ ولأن الشاعر عاش ضنكا في حياته ، حاملا هموم حياة تنضح بالأحزان، كان عليه أن يعيش ملحمة هذه الحياة الدرامية التي لم ترحمه، وما كانت ترسمه من ملاحم مأساوية على أجبنة المُعوزين ...

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب