شعرية الالتفات

 

ما زالت الرغبة تلح على المبدع في ابتكار معجمه وإيقاعه وكلماته بحثاً عن ماء اللغة، والأهم في ذلك أن تشكل هذه الرغبة هاجساً ودافعاً للخلق، ومع ذلك فقد لا تخفي قلقها إزاء التجريب المتواصل وانفتاح النص على مسارات مجهولة، لا تضمن أيّة عودة، أو أي نوع من الاستقرار، ولكنها ـ على الأقل ـ تمتلك أسلوبها الخاص في استدعاء الممكن الخالص الذي يستجيب لقلقها وتوقعاتها.

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب