أفق التجلي في لا وقت للحب

 

 ليس من عادتي أن أكتب عما أعجبت به، كما أنه ليس من طبعي أن أميل عن التعليل في التحليل، غير أن الذي أمال صوب نظري إلى الذائقة، وأسر مشاعري في هذا المقام هو إشراقة " لا وقت للحب " في جملة من الدلالات المتعددة، قد لا يسع المجال، هنا، لعرضها جملة وتفصيلا، ولعل شفاعتي في ذلك نظرتي القلبية إلى مسرحية " لا وقت للحب "؛ المجردة من رؤيتي التحليلة/النقدية؛ الأمر الذي جعلني في هذا المقام متذوقا وليس محللا، والفارق بين هذا وذاك كالمرتوي من الماء أو المحلل له، أو كالرؤية مقابل الرويّة.  

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب