فضاء الرؤية

 

 لقد كان للسليقة في شعر إبراهيم العريض ميدان خصب ، ونبع ثرٌّ ، وإحساس متدفق ، ينبض بالحياة والطبع الوهاج ، الممتلئ الوقاد؛ لأن الشعر الذي يقال على السجية والفطرة الطبيعية من دون تصنع هو ما يوصف بالشعر المحمود، والأسمى، كونه مستمدا من فيض العالم؛ لأنه يتجلى في الشكل الأكثر براءة وحميمية مع الذات .

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب