بين ثقافة الإبداع وثقافة الذاكرة

 

إن ما يميز منظومتنا التربوية في المدارس العربية هو تركيزها على ثقافة الذاكرة، وعلى النظام التعليمي التقليدي الذي يجمع ما بين الحفظ والقدر اليسير من الفهم، وهو ما يسهم في إغفال جوهر الطاقة الفكرية، بحيث يكون ظاهر الأمر المتابعة والتلقين، وباطنه التقصير في التفكير، بذلك تكرس نظام التعليم التقليدي الذي لم يعد صالحاً لهذا العصر، لوجوب اللجوء إلى نمط تعليم المهارة النفعية والعملية للمعرفة من خلال التفاعلات مع الحياة

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب